هناك أسطورة تقول إن علماء الفراعنة علموا بطريقة حسابية وفلكية أن الأرض مقلة على طوفان لا يمكن لأحد النجاة منه (قد يكون طوفان نوح عليه السلام) فقرروا حفظ حضارتهم وعلومهم وذلك ببناء الأهرامات رغم محدودية الموارد وندرة وسائل النقل والاهم من ذلك عامل الوقت الذي لم يكن فيه متسع إلا أنهم شيدوا واحدة من أعظم عجائب الدنيا , حدث هذا قبل آلاف السنين وبقيت الأهرامات حقيقة حتى اليوم , واشتغل اللاحقون في البحث عن الأسرار التي تكتنفها هذه العجيبة , غير أن الأهم لدى الباحث في مجال الإدارة يمكن معرفة الطرق والأساليب التي اتبعوها في تحقيق هذا الانجاز !!.
هناك فرق بين الممارسة والمعرفة ذلك إن الثانية مجردة لا تتجاوز الحيز الذي كتبت عليه , لكن معرفه الممارسة واستقبالها على أنها مجال للتعلم ومن ثم استخدامها لانجاز المهام ودفع عجلة الحضارة الإنسانية , هو المطلب الأساسي وهو الهدف الذي يجعل من دروس الماضي مادة ثرية للإدارة
إن التاريخ أخصب الحصول للمعرفة ومنه نستطيع التعامل مع المستقبل فكم تكررت أخطاء الماضي ؟!! وهكذا هو تاريخ الإدارة , انه ملئ بالدروس والنصائح القيمة للمدير وللقائد الحصيف , فيما يمكن أن يتعلمه ويستخدمه حتى يحقق النجاح.
ولقد وضعت فكرة عامه عن الإدارة والقيادة في فصلين ثم ألمحت عن الفرق بين المفهومين رغم اتفاقهما في المركز , بعد ذلك أوردت ما ساهم به علماء العرب والمسلمين وكذلك علماء العصر الحديث في الفكر الإداري والقيادي ’ ثم تطرقت إلى سير شخصيات مارست القيادة والإدارة وكتب لها النجاح , وفي ثنايا البحث يجد القارئ الكثير من الدروس الهامة التي من شأنها المساعدة في معرفة كيف نقوم بالإدارة ؟ ولعلي بهذا الجهد افتح نوافذ مضيئة في ماضي الفكر الإداري , فرب قارئً أوعى من كاتب.
لقراءة الكتاب كاملاً تفضل بالتحميل من هنا http://sma.org.sa/files/doc/abdullatef.zip
لقرائة الكتاب تحتاج الى برنامج الاكروبات وتستطيع تحميله من هنا في حال عدم وجوده لديك http://www.adobe.com/products/acrobat/readstep2.html
|